
[ English Version | Version Francaise ]
بلادنا
مصابة بمشاكل
متنوّعة
سياسية واجتماعية
وثقافية
وبيئية
وطائفية.
من
أهم هذه
المشاكل
الطائفية؛
وهي تعطيل للمواطنية
الحقيقية
ولحقوق
الإنسان
كإنسان.
أغلبية
المواطنين
يعون ذلك،
وكثيرًا ما
يصرّحون
بذلك،
ويتمنّون أن
تشفى البلاد
من الطائفية.
الدواء ليست
اللاطائفية
السياسية
وحسب، وليست
الأحوال
الشخصية
المدنية وحسب،
وطرح أحد هذين
الدواءين
كثيرًا ما كان
لأجل تغيير
النظام
الطائفي بل
لتثبيته لأنه
يخدم مصالح
فئة صغيرة من
المعتبرين
مسؤولين رسميين.
الدواء
هو «العَلمانية
الشاملة
الحيادية إيجابيًا
تجاه الأديان»
العَلمانية
لفظة مرفوضة
بشدّة
ومحاربة بعنف
من قبل هؤلاء
المسؤولين،
ومرفوضة
أيضًا من شريحة
واسعة من
الشعب، لأنها
متّهمة بأنها
ضدّ الدين
وضدّ المجتمع
وضدّ الإنسان
وهذا الإتهام
باطل. هي
متهمة لأنها
غير معروفة
على حقيقتها؛
فالبعض
يعتبرها إلحادًا
وحربًا على
الأديان وعلى
المسؤولين الدينيين،
والبعض الآخر
يعتبرها
خطرًا على وحدة
المجتمع
والوحدة
الوطنية
اللبنانية
التي لا
يؤمّنها إلاّ
النظام
الطائفي
المحافظ على
التوافق
والتوازن بين
الطوائف
اللبنانية.
بينما
العكس هو
الصحيح
فالعَلمانية
هي:
-
ضمانة للوحدة
الوطنية
الثابتة
والمواطنية
الحقّة.
-
ضمانة
للإيمان
الديني
الصحيح.
-
ضمانة لبناء
وطن العدالة
الإجتماعية
والمساواة
والديمقراطية.
-
ضمانة لعدم
تجدّد الحرب.
يمكن
تحديد
العَلمانية
الشاملة كما
يلي:
-
هي
إستقلالية
العالم بجميع
مكوّناته
وأبعاده
وقيمه تجاه
مكوّنات
الدين
وأبعاده
وقيمه.
-
هي
إستقلالية
الدولة
والمجتمع
ومؤسساتهما وقصاياهما
وسلطاتهما عن
الدين،
إستقلالية لا
إستقلال ولا
محاربة ولا
تجاهل وبل
حياد إيجابي
تجاه
الأديان،
حياد يحترم
جميع الأديان،
بل حياد يفسح
المجال
للتعاون
والتفاعل بين
قيم المجتمع
الإنسانية والقيم
الدينية.
حياد
يؤكد على:
-
عدم تدخل
الدين في
تنظيم
المجتمع
والدولة.
-
عدم تدخل
الدولة في
الحياة
الدينية
الشخصية والجماعية.
-
عدم هيمنة
الدين على
الدولة وعدم
هيمنة الدولة
على الدين.
والاستقلالية
من جهة ثانية
تعني أنّ
مكوّنات
العالم وقيمه
ومؤسساته، بل
الإنسان كفرد
وأسرة وجماعة
لها قيمتها في
ذاتها غير مستمدّة
من أي دين من
الأديان.
القول
أنّ
العَلمانية
الشاملة
الحيادية هي ضمانة
للإيمان
الديني
الصحيح
والعميق أنه كثيرًا
ما يعتري
الإيمان
شوائب متأتية
من الضغط
المعنوي
للمؤسسات
الدينية على
الإنسان
فتجعله يؤمن
لأسباب نفسية
ومجتمعية،
فلا يظلّ
حرًا،
والإيمان
الذي لا يظلّ حرًا
لا يعتبر
إيمانًا. فإذا
أصبح نظام
مجتمع ما
عَلمانيًا
أصبح لكل
إنسان حرية
الإيمان التامة
وأصبح واجبًا
على المؤمنين
الحقيقيين أن
يسعوا
ويناضلوا من
أجل التوصّل
إلى نظام مجتمعي
عَلماني.
المقتنعون
بالعَلمانية
الشاملة
الحيادية يعتبرون
أنّ
العَلمانية
هي إحدى القيم
الإنسانية
التي لا بدّ
من اعتمادها
ليكون الإنسان
إنسانًا: وهي
كالحرية
والعدالة
والمساواة والتضامن
والسلام
والديموقراطية
وباقي القيم
التي
تتضمّنها شرعة
حقوق
الإنسان، بل
يمكن
اعتبارها
القيمة
الأساس التي تبنى
عليها باقي
القيم لانها
تؤكد على قيمة
كل انسان وكل
الانسان.
فتأييدكم
يساهم
بتغييرالمجتمع
والدولة.
خليل
زهرالدين،
سناء الجميّل
شاراباتي، يوسف
أبو كرم، جورج
الفغالي،
ريمون
كلّاس، وسام
ديب، المطران
غريغوار حدّاد،
فادي الشيخ
علي،
مايا
الحاجّ،
سمعان خوّام،
عربي
العنداري،
اميل منعم.